● كلمةٌ سلفيةٌ عظيمةٌ للشيخِ العلامةِ مُجدِّدِ التَّوحيدِ مع إخوانِه العلماءِ بأرضِ الجزائرِ الأَبيَّة عبدِ الحميدِ بنِ بَاديسَ (ت ١٣٥٨) -رحمه الله تعالى- :
● قال قبل وفاتِه ب سِتِّ (٦) سنوات وقد خَبَر الأُمَّةَ الجزائريةَ جيداً وخَبرَ بَاقِي أُمَمِ الأرضِ :
« فإنَّ ممَّا نعلمُه، ولا يخفَى على غيرِنا أنَّ القَائدَ الَّذي يقول للأمَّة : ( إنَّكِ مظلومَةٌ في حقوقِكِ، وإنَّني أريدُ إيصالَكِ إليها )،
يجدُ منها ما لا يجدُ مَنْ يقول لها :
( إنّكِ ضالَّةٌ عن أصولِ دِينِك، وإنَّنِي أُريدُ هِدايَتَك )،
فذلك تُلبِّيه كلُّها،
وهذا يقاومُه مُعظمُها أو شَطرُها!!! »
انتهى كلامُه النَّفيس ورحمةُ الله على ابنِ باديس .. آمين
📖 المصدر : |[ «الصِّراط السَّوي»: (العدد ١٥ بتاريخ ٨ رمضان ١٣٥٢ هـ/ الموافق ل : ١٩٣٣/١٢/٢٥ م ]|
● قلت -غفر الله لي ولكم- : تأملوا هذه الكلمة العظيمة جيداً من هذا العالِمِ العظيم ، وقارنُوا بين الملايين الذين خرجوا مِن أجلِ ضَياعِ *حقوقهم!* (زعموا!) ، وبينَ ضَياعِ *حق اللهِ الأعظمِ (التوحيد)* لمَّا عبدَ بعضُ الضُّلاَّلِ الجُهلاءِ غيرَ اللهِ تعالى *ودَعَوْا إِلهَ المطر الباطل (أنزار!) من دون الله تعالى!!* كم احتجَّ على ذلك *العمل الشَّنيع والكُفرِ الواضحِ الصَّريحِ من مُحتَجٍّ ؟!!* إلاَّ أثارةً من السَّلفيين الصَّادقين الناصحين القِلَّة!
فياَ لغُربَةِ الدِّينِ !
وإنِّي أخشَى -واللهِ- أن تكون هذه المظاهرات والمسيرات وما ينجَرُّ عنها -عياذاً بالله تعالى- عقاباً من الله لنا لتضييع حقِّه سبحانه وتعالى!
فاللَّهمَ رُحماكَ رُحماكَ
واللهم غُفراً غُفراً
والأمرُ لله من قبلُ ومن بعدُ
إنَّا لله وإنا إليه راجعون
اختاره وعلَّق عليه :
أبو إسحاق الهلالي المرزوقي
غفر الله له
ظهيرة ٢٥ جمادى الآخرة ١٤٤٠
•┈┈• «◉❒ 🖋 ❒◉» •┈┈•