المُنْبَغِي عَلَيْكَ -يَا طَالِبَ العِلْمِ- دَوامُ الاسْتِزَادَةِ منَ الْعِلْمِ، والمُذاكَرَةِ لَهُ وبِهِ، وَاتِّقاءِ الفُتُورِ عَنْهُ.
وانْقِطَاعُكَ -ولَوْ يَسِيرًا- عَنْهُ هُوَ انْقِطَاعٌ عنِ الخَيْرِ والهُدَى
فَلَا تَأْمَنْ -بَعْدَ ذَلِكَ- إِنْ تَخَطَّفَتْكَ أَيَادِي الشَّرِّ والرَّدَى !
Leave a Reply