التصنيف: Articles
-
قبض العلم بقبض العلماء! وانطفاءُ المصابيح في حنادس الظلماء!
قَالَ الإمَامُ أبُو بكرٍ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ الآجُرِّيُّ (توفي ٣٦٠هـ) -رحمه الله تعالى-:* « فَمَا ظَنُّكُم ـ رَحِمَكُمُ اللهُ ـ بِطَرِيقٍ فِيهِ آفَاتٌ كَثِيرَةٌ، وَيَحتَاجُ النَّاسُ إِلَى سُلُوكِهِ فِي لَيلَةٍ ظَلمَاءَ، *فَإِن لَم يَكُن فِيهِ مِصبَاحٌ وَإِلَّا تَحَيَّرُوا،* *فَقَيَّضَ اللهُ لَهُم فِيهِ مَصَابِيحَ تُضِيءُ لَهُم،* فَسَلَكُوهُ عَلَى السَّلَامَةِ وَالعَافِيَةِ، ثُمَّ جَاءَت طَبَقَاتٌ مِنَ النَّاسِ لَابُدَّ…
-
راحة قلبك أيها السلفي في توحيد ربك العلي وجهادك لمحو الشرك الخفي والجلي
رَاحَةُ قَلبِكَ أيَّها السَّلفيّ في توحيدِ ربِّكَ العَلِيِّ وجِهَادِكَ لزَوَالِ الشِّركِ الخَفِيِّ والجَلِيِّ كيفَ تَهْنَأُ بالعَيشِ أيها السَّلفيُّ ويرتاحُ قَلبُكَ ؟! وقد عَبَدَ بعضُ أهلِ بَلدِكَ غَيرَ مَعْبُودِكَ!* -جلَّ وعزَّ- واللهِ لا تجدُ الراحةُ طريقاً إلى قُلوبِنا* والشِّركُ باللهِ بَاقٍ في أمَّتِنا !!! ● صَيْحَةُ نذيرٍ إلى كُلِّ مَشايِخِنا الأتقياءِ النُّبَلاَءِ، وطلبةِ العِلمِ فِينَا الأوفياءِ…
-
بمناسبة وفاة الطالب محمد بن سالم اليمني الشبوي -رحمه الله تعالى-
*( متَّع الله ناظريك ووالديك وذريتك برؤية وجهه الكريم ):* هذا آخر دعاء دعوتُه له قبل وفاته -رحمه الله- فأمَّن عليه، فأسأل الله أن يتقبله ويستجيبه .. آمين آمين *بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد:* فقد بلغني وفاة أخي وولدي الحبيب وطالبي السلفي النجيب…
-
طوبى للمتفرغين لما ينفعهم، المشتغلين بما إلى الله يقربهم
طُوبَى للمُتفَرِّغِين لِمَا يَنفعُهُم المُشْتَغِلِينَ بِمَا إِلَى اللهِ يُقرِّبُهُم هاجَرَ قلبٌ إلى اللهِ والدَّار الآخرة .. وهاجَرَ قلبٌ إلى المُونْدِيَالِ والكُرة ! والفرْقُ بيْنَ القَلْبَيْنِ كمَا بيْنَ الآخِرَةِ والأُولَى! أَلَا فَلْيُعْلَم .. أنَّ العبادةَ وقْتَ الهَرْجِ والاخْتِلاطِ والفِتَن كَهِجْرةٍ إلى النَّبيِّ الأكْرَم صلَّى الله عليه وآلِه وسلَّم اللُّهم أشْغِلْنَا بِطاعَتِكَ ومَحَابِّكَ واجْعَلْنَا مِنْ أنصَارِ شرِيعَتِكَ…
-
غنى الله الغني عن الشرك الخفي والجلي وذكرى لنفسي ولكل سلفي منيب أواه بوجوب إخلاصنا أمورنا كلها لله ( أسأل الله لي ولكم الإخلاص والصواب )
بسم الله والحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أمَّا بعد: *فإنَّ رُكنَيْ الإِخْلاصِ للَّه تَعالَى مع اتِّباعِ السُّنَّةِ مِن أعظَمِ مَا أوجبَهُ اللهُ وُجُوباً عَيْنِياً على عِبادِهِ* ، وحظَّ عليهما وأشادَ بذِكرِهما وأَعَادَ ، في كتابِه العظِيم ، ومَشَى عليهما وأَكَّدَهما *رسُولُه الكريم صلَّى الله عليه وآله وسلم تأكيداً…