الأَمَالِي السَّلَفِيَّةُ العَلِيَّة فِي شَرْحِ كِتَابِ ( مَسَائِلِ الجَاهِلِيَّة )

الأَمَالِي السَّلَفِيَّةُ العَلِيَّة فِي شَرْحِ كِتَابِ ( مَسَائِلِ الجَاهِلِيَّة )

لِشَيْخِ الإِسْلَامِ المُجَدِّدِ /
محمَّدِ بنِ عبدِ الوَهَّاب التَّمِيمِيِّ
-رحمَهُ اللهُ تعَالَى-

إِمْلاءُ
أبِي إسحاقَ المَرزُوقيِّ الهِلَالِيِّ
غفرَ اللهُ لهُ ولِوالدَيْهِ ولِمَشايخِهِ ولِلمُسلمين

المجلسُ الأوَّلُ:

https://youtu.be/vYyy2tGdGmA?si=fGqKW8zeZVEY1nLh

https://youtu.be/IstugLt8uVA?si=UUkAxct5BZnJp4YU

https://youtu.be/HycMyVH00uc?si=bUOE53tmxjHlQlE3

https://youtu.be/hPiAKFVRzY4?si=b7GYBNwkhUnVP5vV

المَجْلِسُ العِشرُون (٢٠):

وأسألُ اللهَ الكريمَ الرَّحِيمَ أن يَتقبَّلَ هذهِ الأمَالِي بقَبُولٍ حسَنٍ عِندَهُ ، وأن يَجعلَهَا مِنَ الذُخْرِ والزَّادِ لِيَوْمِ العَرْضِ والمَعَاد ، وأن يَطَالَ الأجْرَ العظِيمَ مُمْلِيهَا ، ومَنْ كانَ سبَبًا فِي إِقَامَتِهَا ، وتَصْمِيمِهَا ، وتَفْرِيغِهَا ، ونَشْرِهَا ، وكذا المُستَمِعَ إليهَا المُستفِيدَ منهَا .. آمين آمين والحمدُ للهِ ربِّ العالمِين.