بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه أما بعد:
فكثِيراً ما يُلاَقِي العابِدُ النَّاسِكُ المُوحِّدُ للَّهِ تعالَى أذكارًا ضعيفةً لا تَثبُتُ عن نبيِّنَا صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم، ولاَ يَستطيعُ كثيرٌ مِن النَّاسِ التَّمييزَ بينها وبين الصَّحيحِ الثَّابِتِ منها.*
وقد أراحَنَا الشيخُ الفاضلُ السَّلفيُّ/
أبو أحمد عبد الحكيم دهَّاس
الوهراني الجزائري
زاده الله توفيقا وسداداً وهدى ورشاداً
فجمعَ للمسلمين -جميعاً- هاتين الصَّفحتين الطَّيِّبتين المُبَاركتين -إن شآء الله تعالى- فتُغنِيهم عن سِوَاهَا، ولا يُغنِيهم عنها سِوَاهَا.
وقد أذِنَ الشيخُ -وفَّقه الله تعالى- لِمَن رَغِبَ فِي طِباعتِها وتوزيعِها خَيْرِيًّا بشرطِ ألاَّ يُغيِّرَ مِن مَضمُونِها شيئًا.*
فجزاه الله خيراً وأعظمَ له الأجرَ والمَثُوبةَ، ولكلِّ مَن كان سبباً في إِخْراجِهَا بِهذَا الثَّوْبِ الجَمِيلِ القَشِيب .. وجعلها من العلمِ النَّافعِ ، ومِن الصَّدَقاتِ الجاريةِ .. آمين آمين .. والحمد لله ربِّ العالمين.
https://www.facebook.com/100010005889091/posts/1229897737353744/
🌅 الصحيفة الأولى:
https://top4top.io/downloadf-1687vlw2t0-pdf.html
🌌 *الصحيفة الثانية:*
https://top4top.io/downloadf-16872u0tv1-pdf.html
فاحفظوها عندكم واعملوا بهَا، وساهموا -بارك الله فيكم- في نَشرِها، وطِبَاعَتِهَا، وتَوزِيعِهَا ..، فهذا مِن نشرِ العِلمِ الصَّحِيحِ النَّافِعِ، وهو مِن العملِ الصَّالحِ الباقي -بإذن الله تعالى-.*
« فلا يُعلَم – بعد النُّبوَّةِ – درجةٌ أفضلُ مِن بَثِّ العِلْمِ » -كما قالَ الإِمَامُ ابنُ المُباركِ -رحمه الله تعالى-.
وفَّق الله الجميع للعلمِ النافعِ والعملِ الصَّالحِ .. آمين.