سيصيبك هذا ويدركك والله .. شئت أم أبيت فماذا أعددت له

اجعلوا -أحبتي- هذا نصب أعينكم ولا تَغفُلوا عنه ؛ فإنه من أعظم الوسائل المفيدة للقلب والبدن وأعظم مُحفِّزٍ على الإخلاص والاجتهاد في العلم والعمل والتوبة إلى الله تعالى :