قال شيخ السُّنَّة العلامة / أحمد بن يحيى النَّجمي -رحمه الله وجعل الفردوس مستقره ومأواه-:
” وها نحن نرى العداوات بادية من أفواه من كنا نعدهم من أعزِّ أبنائنا ! ،
وهذا يدل دلالة واضحة على صحة ما توقعنا ، ووقوع ما تخوفنا من شرور الحزبية ، وتفريقها للأمَّة الواحدة ، فرقا وأحزابا ؛ يُبغض بعضُهم بعضًا بما فيه ، وما ليس فيه ! ” انتهى.
💎|[ الدرر النجمية / ص (٢٨١) ]|
▪قلت : الله أكبر
والتاريخ -كما يقولون- يعيد نفسه !
فهنيئا للمُفَرِّقة المُصعفِقة !
وهنيئًا لك يا ابن هادي -ومَن معك!-
ولِكلِّ مَنْ عَادَى أهلَ السُّنَّةِ السَّلفيين وكذَّبهم!
هنيئًا لكم جميعًا بتفريقكم وبعداوتِكم وتكذيبكم لأئمة السنًَة ومشايخها وطلبة علمها .. !!!
▪وقد سألتُ سماحة شيخنا الإمام ربيع -وفقه الله ومتع بعلمه- : من أعلم الناس في وقتنا بالرجال ؟
▪فقال : الشيخ النجمي.
• قلت : وكان الشيخ النجمي -رحمه الله- حين سؤالي حيًّا لم يتوفَّاه اللهُ بعدُ.
فرحم الله شيخنا العلامة النجمي برحماته الواسعة
وحفظ الله لنا شيخنا الربيع بحفظه الواسع جل في علاه
وكتب / أبو إسحاق زهير بن عيسى الهلالي
-تاب الله عليه وثبته على الحق-
بعد فجر يوم ال ٣٠
من شهر صفر لعام ١٤٤٠
من هجرة المصطفى
صلى الله عليه وعلى آله وسلم