أَثَرُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي عَلَى الْقَلْبِ وَسُبُلُ سَلَامَتِهِ بِالْإِنَابَةِ وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى

أَثَرُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي عَلَى الْقَلْبِ
وَسُبُلُ سَلَامَتِهِ بِالْإِنَابَةِ وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى

لِأَبِي إِسْحَاقَ زُهَيْرِ بْنِ عِيسَى الْهِلَالِيِّ الْمَرْزُوقِيِّ
ـ عَفَا اللهُ عَنْهُ وَرَحِمَهُ ـ

Scroll to Top